فأجابه السيد صلاح المؤيّدىّ بقوله « 1 » :
أردت بها الذمّ فالبستها * سرابيل مدح لا تختفى « 2 »
نعم هكذا شيمة المحصنات * إذا شئت تمدح مدحا وفى
قسا في القلوب ولين القدود * وخدّ نقىّ وصوت خفى « 3 »
وإن رام منها الوفا طارق * فليست ترقّ لمستعطف
* * *
هامش
( 1 ) الجواب أيضا في خلاصة الأثر 4 / 405 ، 406 .
( 2 ) في الخلاصة : « ألبستها » ، وفيها وفي ب ، ج : « مدح ولا تختفى » ، والمثبت في : ا .
( 3 ) قسا ، لعله أراد مصدر قسا يقسو .