يروى الحديث مسندا * وإن يحدّث يرفع
مدبّجا ومرسلا * كالغيث إمّا يهمع
معنعنا معضله * مسلسلا لمن يعى « 1 »
كم خبر منه لنا * غريبه لم يرجع
يزيل كلّ منكر * موضوعه لم يسمع
وهي طويلة .
* * * ومما كتبه إلى الحسين أيضا ، قوله :
لئن صرفت عنّى الهموم الطّوارق * وساعدنى دهري وما عاق عائق
وأيّدنى ربّ العباد بنصره * وتأييده لم أخش ما قال فاسق
وحسب الفتى أن يتّقى اللّه ربّه * وما غضب المخلوق إن يرض خالق
فقل للألى قد يحسدونى على العلى * لحيتم أما فيكم مدى الدهر صادق
تبيت كأعيان الغوانى عيونكم * تملّكم عند الخمول النّمارق « 2 »
ولى مقل سهر الجفون ومفرشى * سروج المذاكى والحسام المعانق « 3 »
وسرد الدّلاص الزّغف أشرف ملبس * علىّ وللنّقع الكثيف سرادق « 4 »
ولى عزمات تسلب الليث شبله * وعزم له تعنو الذّرى والشّواهق
ورأى إذا أعملته في ملمّة * يفلّ فرند السيف والسيف فالق
سجيّة آباء كرام غطارف * إلى المجد سبّاق وإنّى للاحق
نمتهم إلى العليا نفوس كريمة * تخاف أعاديها وترجو الأصادق « 5 »
هامش
( 1 ) في ج : « مسلسل لمن يعى » ، والمثبت في : ا ، ب .
والمعضل : ما سقط من سنده اثنان فصاعدا مع التوالي .
انظر شرح نخبة الفكر 28 .
( 2 ) في ب : « ثبات كأعيان الغوانى » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) المذاكى : الخيول التي كملت قوتها .
( 4 ) السرد : حلق الدرع ، والدلاص : الدرع اللينة الملساء . ودرع زغيف : واسعة محكمة حسنة السلاسل .
( 5 ) في ا : « تخاف أعاليها » ، والمثبت في : ب ، ج .