239 السيد محمد بن الهادي الدّيلمىّ القطابرىّ « 1 »
شمس فضل يضئ به الزمن البهيم ، وبحر أدب تروى به العطاش الهيم .
له « 2 » من الفضل لبّ اللّباب ، ومن الأدب ما تصبو إليه أولو الألباب .
* * * وقد رأيت له قصيدة على حرف العين ، فقلت : عليها عين اللّه من العين .
ثم أثبتّها متنافسا فيها حسنا ولطفا ، وها هي كالخود الرّداح « 3 » تهتزّ من دلّها ردفا وعطفا .
وقد كتب بها إلى الحسين المهلّا « 4 » .
ومطلعها « 5 » :
عج بالغضا ولعلع * ورامة والأجرع « 6 »
وقف هناك معلنا * بصوتك المرجّع
واسأل أهيل المنحنى * عن قلبي المستودع
قلب به نار الهوى * والوجد بين أضلعى
من لامرىء دموعه * في الخدّ أىّ همّع
يبكى اللّويلات التي * سلامها تودّعى « 7 »
ليلات وصل عبرت * عبور برق مسرع
هامش
( 1 ) قطاير ، كعلابط : موضع باليمن . القاموس ( ق ط ر ) .
( 2 ) في ج : « وله » ، والمثبت في ا ، ب
( 3 ) الخود : المرأة الشابة ، والرداح : الثقيلة الأوراك .
( 4 ) تقدمت ترجمته برقم 217 ، صفحة 376 ، من هذا الجزء .
( 5 ) في ج : « وهي » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 6 ) في ج : « لح بالغضا » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 7 ) في ا ، ب : « سلامها تودع » ، والمثبت في : ج .