تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١

239 السيد محمد بن الهادي الدّيلمىّ القطابرىّ « 1 »

شمس فضل يضئ به الزمن البهيم ، وبحر أدب تروى به العطاش الهيم . له « 2 » من الفضل لبّ اللّباب ، ومن الأدب ما تصبو إليه أولو الألباب . * * * وقد رأيت له قصيدة على حرف العين ، فقلت : عليها عين اللّه من العين . ثم أثبتّها متنافسا فيها حسنا ولطفا ، وها هي كالخود الرّداح « 3 » تهتزّ من دلّها ردفا وعطفا . وقد كتب بها إلى الحسين المهلّا « 4 » . ومطلعها « 5 » :
عج بالغضا ولعلع * ورامة والأجرع « 6 » وقف هناك معلنا * بصوتك المرجّع واسأل أهيل المنحنى * عن قلبي المستودع قلب به نار الهوى * والوجد بين أضلعى من لامرىء دموعه * في الخدّ أىّ همّع يبكى اللّويلات التي * سلامها تودّعى « 7 » ليلات وصل عبرت * عبور برق مسرع
هامش
( 1 ) قطاير ، كعلابط : موضع باليمن . القاموس ( ق ط ر ) . ( 2 ) في ج : « وله » ، والمثبت في ا ، ب ( 3 ) الخود : المرأة الشابة ، والرداح : الثقيلة الأوراك . ( 4 ) تقدمت ترجمته برقم 217 ، صفحة 376 ، من هذا الجزء . ( 5 ) في ج : « وهي » ، والمثبت في : ا ، ب . ( 6 ) في ج : « لح بالغضا » ، والمثبت في : ا ، ب . ( 7 ) في ا ، ب : « سلامها تودع » ، والمثبت في : ج .