فلست لسالف إحسانه * بناس ولست لبوس بؤوسا
* * * ومن مقطّعاته قوله ، فيمن اسمه حسين :
لك يا أوحد المحاسن طرف * أسد الغاب من سطاه جبان
كيف لم يخش طعنة منه نجلا * ء وأنت الحسين وهو سنان
* * * سنان هو سنان بن الأشتر النّخعىّ ، وهو الذي طعن الحسين حتى أرداه ، ثم احتزّ رأسه لشمر بن ذي الجوشن ، لعنهما اللّه تعالى .
فالتّورية في سنان من مبتكراته النادرة .
* * * وقوله ، وهو من الغايات :
كلّ يوم يزيد عذل اللّواحى * لك يا من به الفؤاد عميد « 1 »
فأطعنى بالوصل إنّى محبّ * واعصه يا حسين فهو يزيد
* * * وقوله ، وهو من نكته البديعة :
دكّ شمرا في سوء عذل اللّواحى * بالتجلّى للصّبّ لا جئت أمرا « 2 »
واخشه يا حسين إن رخّموه * واجتنبه فقد غدا لك شمرا « 3 »
هامش
( 1 ) سقط هذان البيتان من : ج ، وهما في : ا ، ب .
( 2 ) جاء صدر هذا البيت في : ج « كل يوم يزيد عذل اللواحى » ، وهو صدر الأول من البيتين المتقدمين ، والمثبت في : ا ، ب .
و « شمرا » هنا ترخيم « شمراخ » كما سيذكر المؤلف فيما بعد .
والشمراخ : العثكال عليه بسر أو عنب .
( 3 ) تضبط « شمر » بفتح فكسر ، وبكسر فسكون . انظر القاموس ( ش م ر ) .