وهي قوله « 1 » :
فؤاد على نار الأحبّة لا يقوى * وكيف وربع العامريّة قد أقوى « 2 »
وصبر ولكن غاله الهجر والنوى * فلا نفع للمهجور فيه ولا جدوى
ولكنّنى قد ذبت في الوصل بالرّجا * وكم ذي لبانات تمنّع بالرّجوى « 3 »
فيا أيّها الخلّ الذي أنا صبّه * عليك بآداب الحديث الذي يروى
ومنّ علينا بالترسّل إنّنى * رأيت حديث المنّ أحلى من السّلوى « 4 »
* * *
هامش
( 1 ) الأبيات في خلاصة الأثر 2 / 17 ، وللمترجم شعر آخر في البدر الطالع .
( 2 ) في ج : « فوادى على هجر الأحبة » ، وفي خلاصة الأثر : « فؤاد على هجر الأحبة » ؛ والمثبت في : ا ، ب .
وأقوى الربع : خلا من ساكنيه .
( 3 ) في خلاصة الأثر : « تمتع بالرجوى » .
( 4 ) يشير إلى المن والسلوى ، اللذين أنزلهما اللّه على بني إسرائيل نعمة وتفضلا .
والمن : شئ حلو ، كان يسقط في السحر على شجرهم ، فيجتنونه ويأكلونه .
والسلوى : طائر يشبه السمانى ، لا واحد له .
غريب القرآن للسجستاني 134 ، 218 .