ما لعذرىّ الهوى عذر وقد * لاح كالصبح سنا وجه الحبيب
أهيف مهما تثنّى أو رنا * يا حياء الظبي والغصن الرّطيب
شادن كالظّبى يرعى أبدا * في رياض الحسن حبّات القلوب
عنبرىّ الخال مسكىّ الشّذى * سكّرىّ الرّيق درّىّ الشّنيب
ساحر الألحاظ فتّاك الرّنا * شفقىّ الخدّ حقّىّ الكعوب « 1 »
لو رآه عاذلى ما عاد لي * سلب الصبر عن القلب السّليب
قصّر اللّوم عذولى في الهوى * وأفق باللّه عنّى يا رقيبى
أنت لا تبرح تلقى نصبا * في حبيب هو في الدنيا نصيبي
وعلى أيّة حال فاسترح * يا رقيبى إنه غير قريب
هو مثل البدر بعدا وسنا * وجمال الملك معدوم الضّريب
* * * وله في الغزل :
برّح الشوق فواصل * أنت عمّا بي غافل
زر فأيام المحبّ * ين كما قيل قلائل
قد تركت القلب منّى * ذاهبا والعقل ذاهل
بأبى بدر بدا لي * في سماء الحسن كامل
كلّما فوّق سهما * لم يصب إلّا المقاتل
ردفه للخصر منه * ظالم والقدّ عادل
أقوام ذاك أم غص * ن نقا في الدّوح مائل
وعيون فاترات * تلك أم أسحار بابل
هامش
( 1 ) في ا : « فتاك رنا » ، والمثبت في : ب ، ج .