وله في معناه مضمنا بيت المعرّىّ :
قد قال لي الحبّ مذ قبّلته سحرا * في الخدّ دون لماه الطيّب العطر
أتهجر الماء يا مغرور مغتبطا * وتقصد النار ذات اللّفح والشّرر
فقلت من خصر مولاي أهجره * والعذب يهجر للإفراط في الخصر « 1 »
وله في الزّنبق « 2 » :
انظر إلى الزّنبق الأنيق وقد * أبدع في شكله وفي نمطه
يحكى قناديل فضّة غرست * شموس تبر تضئ في وسطه « 3 »
* * * وله :
ريم تسلّ البيض أجفانه السّ * ود فتسقينا كؤوس الحتوف
جرّدها عمدا وفي ظلّها * ورد على الخدّ منيع القطوف
يا حبّذا وجنته جنّة * لكنّها تحت ظلال السيوف
* * * وهو من قول ابن الخطيب « 4 » :
انظر إلى عارضه فوقه * ألحاظه ترسل فيها الحتوف « 5 »
تشاهد الجنّة في وجهه * لكنها تحت ظلال السّيوف
* * *
هامش
( 1 ) صدر بيت أبى العلاء :
* لو اختصرتم من الإحسان زرتكم *
شروح سقط الزند 1 / 120 .
( 2 ) البيتان في البدر الطالع 1 / 211 .
( 3 ) في البدر الطالع :كمثل قنديل فضّة غرست * شموع تبر تضئ في وسطه( 4 ) الذي أورده المقرى للسان الدين بن الخطيب ، في نفح الطيب 9 / 176 :أصبح الخدّ منك جنة عدن * مجتلى أعين وشمّ أنوف
ظلّلته من الجفون سيوف * جنّة الخلد تحت ظلّ السيوف( 5 ) في ب : « ألحاظها ترسل » ، والمثبت في : ا ، ج .