على أنه واعظ إن رقى * على متن روع به يردع « 1 »
فمثّله إن شئت في حاله * بمثل الذي قاله المبدع
فيا حجر النّجد حتى متى * تسنّ الحديد ولا تقطع « 2 »
* * * وله :
باللّه لا بسواه * من الأنام تمسّك
فافزع إليه إذا ما * خطب الحوادث مسّك
تنل بدنياك خيرا * وفي حلولك رمسك
فإن وثقت بخلق * سواه ضيّعت نفسك
* * * وله في التضمين :
تجاوزت يا هند المليحة في الحدّ * وصلت بسود دونها البيض في الحدّ
وأغمدت سيفي مقلتيك بمهجتي * وهل يجمع السيفان أفديك في غمد « 3 »
* * * وله :
على م تتّخذ الحلى النفيس وقد * غنيت عنه بما في حسنك البهج
الجيد من فضة والخدّ من ذهب * والثّغر من لؤلؤ والصّدغ من سبج
* * *
هامش
( 1 ) في ا ، ب : « على أنه واعظا » ، والمثبت في : ج .
( 2 ) جاء عجز هذا البيت في ب :
* تصّدع قلبي بك الموجع * والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) عجز هذا البيت مما يتمثل به . انظر التمثيل والمحاضرة 289 .