پرش به محتوای اصلی

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحه 353

پدیدآورندگان:

ص۳۵۳

207 أخوه محمد

أديب كما تقترح ، له طبع طيّع وخاطر منشرح . اقتفى أثر أخيه في أسلوبه ، فتمّ له ما جنح إليه على وفق مطلوبه . فمن رآهما عرف ابني صاعد ، وقال كلا الفرقدين محلّهما « 1 » غير متباعد . فهما يد وساعد في الاتّصال ، وجسمان والرّوح واحد لا يقبل الانفصال . * * * وقد ظفرت لهذا بشعر قليل ، لكنه على ما قلته في وصفه أوّل دليل . فمنه قوله :
حثّ المطىّ إلى الأوطان يا حادي * أما ترى السّعد قد ناداك بالنّادى غدت طوالعه بالسّعد تخبرنا * وجوّدته بإتقان وإسناد عساك تبلغ بي الأحوى الذي فتكت * ألحاظه وأهاجت نار أكبادى رمت فؤادي على عمد وما حفظت * عهدي ولا أنجزت بالوصل ميعادي من لي برشف رضاب من مقبّله * يروى ظما قلبي المستأسر الصّادى من لي بذلك في أمن وفي دعة * من الوشاة رماهم سهم إبعادى باللّه باللّه يا ريح الصّباء خذي التّ * حيّة من ذا الرائح الغادى وصف هواي وما ألقاه من كمد * لجيرة الجزع والبانات والوادي هم أصل دائى ولولاهم لما طربت * نفسي إلى شادن في الحىّ أو شادى ليت الغوير تعيد الملتقى لشج * كما مضت وتساعفنى بإسعادى « 2 » وعلّ ساكنة الأحشاء تطلقه * لمغرم ماله من أسرها فادى
* * *
پاورقی
( 1 ) في ا : « محلى » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 2 ) في ا : « ليت الغرير » ، والمثبت في : ب ، ج .