تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وسرى كالبدر فسرّ به * مسلوب كرى لا يرقده
* * * وكتب إلى القاضي محمد بن إبراهيم السّحولىّ « 1 » :
عجبا ما للأخلّه * أعرضوا من غير علّه وتجافوا عن كئيب * هائم القلب مولّه مستهام عذّبته * من غزال الرّمل مقله ذو قوام مثل غصن ال * بان قد حدّ برمله « 2 » ومحيّا أورث الأن * جم والأقمار خجله عبلة الساق رداح * دونها في الحسن عبله « 3 » غادة عادتها للصّ * بّ أن تكثر مطله جعلت هجر المعنّى * في الهوى دينا وملّه حرّمت من وصله ما * خالق الخلق أحلّه وأحلّت قتله واللّ * ه قد حرّم قتله يا ترى في أىّ يوم * يصل المحبوب حبله وبه في طيب عيش * يجمع الرحمن شمله وترى العاذل فيه * تاركا في الحبّ عذله « 4 » ويعود الصبّ للمع * هود من دون تعلّه « 5 »
هامش
( 1 ) هذه المقدمة كلها ساقطة من : ج ، وهي في : ا ، ب . وتأتى ترجمة السحولى برقم 233 . والسحولى : نسبة إلى سحول ، بفتح السين وضم الحاء : قرية باليمن . اللباب 1 / 534 ، وانظر المصباح المنير ( س ح ل ) . وذكر ياقوت أن سحول ، بضم السين والحاء ، وقال إنها قبيلة من اليمن . معجم البلدان 3 / 50 . والقصيدة في خلاصة الأثر 1 / 413 ، 414 ، وفي الخلاصة أن هذه القصيدة للسحولى ، وهو خطأ يوضحه ما في القصيدة من إشارة إلى نجل إبراهيم ، في البيت الرابع والعشرين . ( 2 ) في الخلاصة : « قد حل برمله » . ( 3 ) الرداح : الثقيلة الأوراك . ( 4 ) في الخلاصة : « ويرى العاذل » . ( 5 ) في الخلاصة : « من غير تعله » .