وسرى كالبدر فسرّ به * مسلوب كرى لا يرقده
* * * وكتب إلى القاضي محمد بن إبراهيم السّحولىّ « 1 » :
عجبا ما للأخلّه * أعرضوا من غير علّه
وتجافوا عن كئيب * هائم القلب مولّه
مستهام عذّبته * من غزال الرّمل مقله
ذو قوام مثل غصن ال * بان قد حدّ برمله « 2 »
ومحيّا أورث الأن * جم والأقمار خجله
عبلة الساق رداح * دونها في الحسن عبله « 3 »
غادة عادتها للصّ * بّ أن تكثر مطله
جعلت هجر المعنّى * في الهوى دينا وملّه
حرّمت من وصله ما * خالق الخلق أحلّه
وأحلّت قتله واللّ * ه قد حرّم قتله
يا ترى في أىّ يوم * يصل المحبوب حبله
وبه في طيب عيش * يجمع الرحمن شمله
وترى العاذل فيه * تاركا في الحبّ عذله « 4 »
ويعود الصبّ للمع * هود من دون تعلّه « 5 »
هامش
( 1 ) هذه المقدمة كلها ساقطة من : ج ، وهي في : ا ، ب . وتأتى ترجمة السحولى برقم 233 .
والسحولى : نسبة إلى سحول ، بفتح السين وضم الحاء : قرية باليمن . اللباب 1 / 534 ، وانظر المصباح المنير ( س ح ل ) .
وذكر ياقوت أن سحول ، بضم السين والحاء ، وقال إنها قبيلة من اليمن . معجم البلدان 3 / 50 .
والقصيدة في خلاصة الأثر 1 / 413 ، 414 ، وفي الخلاصة أن هذه القصيدة للسحولى ، وهو خطأ يوضحه ما في القصيدة من إشارة إلى نجل إبراهيم ، في البيت الرابع والعشرين .
( 2 ) في الخلاصة : « قد حل برمله » .
( 3 ) الرداح : الثقيلة الأوراك .
( 4 ) في الخلاصة : « ويرى العاذل » .
( 5 ) في الخلاصة : « من غير تعله » .