ذكر بنى القاسم الأئمة
دعاة هذا الإقليم ورعاته ، الذين حفظوه بعون اللّه من نكباته وروعاته .
وهم الحسن ، والحسين ، ومحمد ، وأحمد ، وإسماعيل ، الإخوة البدور ، الذين أقرّوا العيون وشرحوا الصّدور .
الراسخون علوما ، الباذخون حلوما .
سموا للمعالى وهم صبية * وسادوا وجادوا وهم في المهود « 1 »
ونالوا بجدّهم جدّهم * فإن الجدود علا للجدود « 2 »
تبحبحت « 3 » أطرافهم في روضة الرّسالة ، وتهدّلت أغصانهم على نبعة البسالة .
وقد سخّر اللّه لهم الفصاحة حتى انقادت في أعنّتهم ، ووهبهم البراعة حتى عرفت في أجنّتهم .
* * * فأكبرهم :
هامش
( 1 ) في ا : « سعوا للمعالى » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) في ب : « دعا للجدود » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) في ا : « تبجحت » ، والمثبت في : ب ، ج .