الباب الخامس في لطائف لطفاء اليمن حلية الأرض ونقش فصّ الأماني ، الواصلون في الرّوع خطومهم بكلّ رقيق الشّفرتين يماني .
ما منهم إلّا كتب المسند « 1 » ، وحدّث عن العلياء وأسند .
وإذا طاول المدى جياد الشّعر في الميدان ، مسحوا منه بغرّة أبلق ليس له في حومة السّبق من مدان .
وخصوصا أئمّتهم الذين اعتلى بهم بيت للإسلام ومنار ، وكاد « 2 » يضئ بهم ولو لم تمسسه نار .
طالوا بسوقا ، وأحرزوا الحمد مطّردا منسوقا .
وهم من منذ كان عليهم احتواؤه ، تنوسيت بهم أقياله وأذواؤه .
* * *
هامش
( 1 ) المسند : الخط المعروف .
( 2 ) في ا : « وكان » ، والمثبت في : ب ، ج .