187 جعفر أبو البحر بن محمد الخطّىّ العبدىّ « * » أحد بنى عبد قيس
الخطّ والحظّ للخطّىّ ، وهذا من الجناس الخطّىّ .
فآثار قلمه زينة الصحائف ، وأخبار أدبه حلية التّحائف .
وهو أحد الجلّة المشاهير ، وأوحد « 1 » أولئك الجماهير .
وله في البحرين حديث فاح أريجه ، وتدفّق بالثّناء نهره وخليجه ، فأنشد لسان مجده :
* وله ينبت الخطّىّ إلّا وشيجه « 2 » *
فلم زمّت إليه المطيّة ، وركزت على رماحه الخطّيّة .
* * * وقد أثبتّ له ما يسمو على النّيّرين ، ويحسد اتّساقه ما يخرج من بين البحرين .
فمنه قوله « 3 » :
عاطنيها قبل ابتسام الصباح * فهي تغنيك عن سنا المصباح
هامش
( * ) أبو البحر جعفر بن محمد بن حسن الخطى ، البحراني ، العبدي ، نسبة إلى بنى عبد القيس .
شاعر فصيح ، مولده في البحرين ، ورحل إلى أصبهان فاجتمع بالشيخ بهاء الدين العاملي واستوطن فارس .
وكانت بينه وبين الشريف ماجد بن هاشم البحراني ، الذي تقدمت ترجمته مطارحات ومحاورات في الأدب .
توفى سنة ثمان وعشرين وألف .
أعيان الشيعة 16 / 141 - 210 ، خلاصة الأثر 1 / 483 - 485 ، سلافة العصر 532 - 545 .
( 1 ) في ب ، ج : « وواحد » ، والمثبت في : ا .
( 2 ) صدر بيت لزهير بن أبي سلمى ، عجزه :
* وتغرس إلّا في منابتها النّخل *
والخطى : الرماح ، نسبة إلى الخط ، وهي جزيرة بالبحرين ترفأ إليها سفن الرماح ، والوشيج : القنا .
شرح ديوان زهير 115 .
( 3 ) القصيدة في : سلافة العصر 540 ، 541 ، وصدر البيت الأول منها في خلاصة الأثر 1 / 485 .