186 ماجد بن هاشم بن المرتضى بن علي بن ماجد « * »
خطيب شيراز وإمامها ، ورئيسها المشار إليه وهمامها .
ماجد جدّ فوجد ، وارتقى مثلما ارتقى له أب وجدّ .
نسب من النبىّ مبتدى ، وحسب ببرد النّباهة مرتدى .
وقد شفع شرف النّسب بمزيّة الكمال ، وقرن إلى صدق الأقوال فضل الأعمال .
وراء ذلك أدب بلغ به الأرب ، وملأ دلوه منه إلى عقد الكرب « 1 » .
* * * فمن شعره الذي تقف دونه الأطماع ، وتشنّف به على السّماع الأسماع .
قوله في مليح قارئ « 2 » :
وتال لآى الذّكر قد وقفت بنا * تلاوته بين الضّلالة والرّشد « 3 »
بلفظ يسوق الزاهدين إلى الخنا * ومعنى يشوق العاشقين إلى الزهد « 4 »
* * *
هامش
( * ) أبو علي ماجد بن هاشم بن علي بن المرتضى بن علي بن ماجد الحسيني البحراني .
من أجل فضلاء البحرين وأدبائها .
ولد ونشأ بالبحرين ، وأضر وهو صغير .
ولى القضاء بالبحرين ، ثم انتقل منها إلى شيراز ، وتقلد بها الإمامة والخطابة .
توفى بشيراز ، سنة ثمان وعشرين وألف .
سلافة العصر 500 - 504 ، خلاصة الأثر 3 / 307 ، 308 ، نقلا عن السلافة .
( 1 ) الكرب : الحبل يشد في وسط العراقي ليلى الماء ، فلا يعفن الحبل الكبير . القاموس ( ك ر ب ) .
وهذا مثل يضرب لمن يبالغ فيما يلي من الأمر . مجمع الأمثال 2 / 254 .
( 2 ) البيتان في : سلافة العصر 503 ، خلاصة الأثر 3 / 308 .
( 3 ) في ب : « وقال لأي الذكر » ، وفي السلافة : « وقار » ، والمثبت في : ا ، ج ، والخلاصة .
( 4 ) في السلافة : « ومعنى يسوق العاشقين إلى هند » .