فهوى قلبك فيها * ذاهبا في كلّ مذهب
قلت هب أن الهوى * هبّ فألقاه بهبهب « 1 »
أفلا تنقذ من يه * واك من نار تلهّب
* * * وقوله « 2 » :
طال في الحبّ غرامى * إذ رمى المهجة رام
فأصاب القلب مجرو * حا بمسموم السّهام
والهوى فوقى وتحتى * وورائي وأمامى
ويميني ويسارى * وهو لا شكّ إمامي
قائدا قلبي إلى نا * ر هوان وهيام
قلت للمحبوب حتى * م بنيران الغرام « 3 »
من ضريع الشوق والأح * زان أكلى وطعامي « 4 »
وشرابى من حميم ال * هجر أغرى بي حمامى
لا تغنّى في أراك ال * وصل في زفّ حمام « 5 »
قال قف واصبر على * بلوى الهوى صبر الكرام
فعسى تحظى بجنّا * ت وصالى وسلامي
* * *
هامش
( 1 ) في السلافة : « فألقاه يهب هب » ، والهبهب : الإسراع ، والانتباه من النوم ، والزجر .
( 2 ) القصيدة في سلافة العصر 530 .
( 3 ) في السلافة : « حتى م نيران الغرام » .
( 4 ) الضريع : نبت بالحجاز ، يقال لرطبه الشبرق . غريب القرآن للسجستاني 166 .
( 5 ) في ا ، ب ، والسلافة : « في وقت حمام » ، والمثبت في : ج .
والزف : الإسراع ، وأن يرمى الطائر بنفسه أو يبسط جناحيه .