183 السيد داود بن شافيز « * »
سيّد شهم ، للآمال منه نصيب وسهم .
استوطن في السيادة نجدا ، وتوسّد الجوزاء مجدا .
* * * وله في الشعر بدائع كثيرة العيون ، لم يتحمّل لأجلها فكره الصّقيل منّة القيون .
فقد ألان اللّه لطبعه الحديد الكلام ، كما ألان الحديد لداود عليه السلام .
وقد أوردت له ما لا يرى العيان مثله ، ومن طمع في لحاقه فيوشك أن يصير في العالم مثلة .
فمنه قوله في الغزل « 1 » :
أنا واللّه المعنّى * بالهوى شوقى أعرب « 2 »
كلّما غنّى الهوى لي * أرقص القلب وأطرب
وغدا يسقيه كأسا * ت صبابات فيشرب
فالذي يطمع في سل * ب هوى قلبي أشعب
قلت للمحبوب حتّى * م الهوى للقلب ينهب
وبميدان الصّبا واللّ * هو ساه أنت تلعب
قال ما ذنبي إذا شا * هدت خدّا قد تلهّب « 3 »
هامش
( * ) ترجمه ابن معصوم ، في السلافة 529 - 532 ، وسماه : « داود بن أبي شافين البحراني » .
( 1 ) القصيدة في السلافة 530 .
( 2 ) في السلافة : « أنا واللّه المعاني » .
( 3 ) في السلافة : « إذا شاهدت نارا لخد تلهب » .