تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

183 السيد داود بن شافيز « * »

سيّد شهم ، للآمال منه نصيب وسهم . استوطن في السيادة نجدا ، وتوسّد الجوزاء مجدا . * * * وله في الشعر بدائع كثيرة العيون ، لم يتحمّل لأجلها فكره الصّقيل منّة القيون . فقد ألان اللّه لطبعه الحديد الكلام ، كما ألان الحديد لداود عليه السلام . وقد أوردت له ما لا يرى العيان مثله ، ومن طمع في لحاقه فيوشك أن يصير في العالم مثلة . فمنه قوله في الغزل « 1 » :
أنا واللّه المعنّى * بالهوى شوقى أعرب « 2 » كلّما غنّى الهوى لي * أرقص القلب وأطرب وغدا يسقيه كأسا * ت صبابات فيشرب فالذي يطمع في سل * ب هوى قلبي أشعب قلت للمحبوب حتّى * م الهوى للقلب ينهب وبميدان الصّبا واللّ * هو ساه أنت تلعب قال ما ذنبي إذا شا * هدت خدّا قد تلهّب « 3 »
هامش
( * ) ترجمه ابن معصوم ، في السلافة 529 - 532 ، وسماه : « داود بن أبي شافين البحراني » . ( 1 ) القصيدة في السلافة 530 . ( 2 ) في السلافة : « أنا واللّه المعاني » . ( 3 ) في السلافة : « إذا شاهدت نارا لخد تلهب » .