وللصّبر أحلى من شماتة حاسد * وقول خليل ملّ شكواك صاحب « 1 »
ولم أخش ضنكا من حياة لأننى * سروب وإن سدّت علىّ المسارب « 2 »
مبشّر آمالي مسكّن روعتي * بأنّى إلى البحر الزّلال لذاهب
تطالبنى في كلّ حين يمرّ بي * مديحك نفسي والفؤاد يجاذب « 3 »
لأنك يا نجل الرسول هوى لها * كذا كلّ نفس في هواها تطالب
منها « 4 » :
لقد طبت فرعا حيث طبت أرومة * نعم طيّب حيث الأصول أطايب
فللورد ماء الورد فرع يزينه * وللّيث شبل الليث مثل يقارب
فأنت لها ابن وأنت لها أب * وأنت لها صنو وأنت أقارب « 5 »
عشقت العلى طفلا ولم يك عاشقا * سواك وشبه الشئ للشئ جاذب
كذاك عشقت العلم والجود والتّقى * وللناس فيما يعشقون مذاهب
منها في الختام :
ولا زلت في روض من العيش ناضر * إلى دارك العليا تؤوب الرغائب « 6 »
* * *
هامش
( 1 ) في ب : « وقول خليلي » ، والمثبت في : ا ، ج ، والسلافة .
( 2 ) في السلافة : « شروب وإن سدت » .
( 3 ) في ب : « والفؤاد يجاوب » ، والمثبت في : ا ، ج ، والسلافة .
( 4 ) ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب ، ويعضده ما في السلافة .
( 5 ) في السلافة : « وأنت الأقارب » ، وهذا البيت يأتي في السلافة بعد البيت التالي .
( 6 ) في ج : « فلا زلت » ، والمثبت في : ا ، ب ، والسلافة .