175 علي بن خلف بن عبد المطلب الموسوىّ الحويزىّ « * »
هو الخلف « 1 » نعم الخلف ، فائق بمعونة اللّه على السّلف .
فمن رأى ما في شعره من الصّنعة والإغراب ، عرف أن خلفا « 2 » استخلفه على اللغة والإعراب .
فللّه من معان يصوغها ، ومجانى « 3 » عبارات يسوغها .
ينفق فيها من خاطر واسع وفكر ملىّ ، ويوضح مذاهب البلاغة حتى يحقّق أن نهج البلاغة لعلىّ « 4 » .
وقد أثبتّ منها ما يشهد له بالإحسان ، ولو أنصفه الدهر لرقم به خدود الحسان .
* * * فمنه قوله ، من قصيدة ، أولها :
مكانك يا وجد الفؤاد المعذّب * إلى أن يعود الحىّ بالجزع واذهب
وهيهات أن يرجى زوال ملازم * من الوجد ثاو في الضّمير مطنّب
وهبهم نأوا أو قاربوا أو تعطّفوا * بوصل فما قلبي عليهم بقلّب
وإنّ غراما خامر القلب في الصّبا * متى ينتشق روح اللّقا يتلهّب
* * *
هامش
( * ) ذكره ابن معصوم ، في السلافة 545 ، وهو فيه : « السيد علي بن خلف بن مطلب بن حيدر المشعثى ، « ملك الحويزة في هذا العصر » ، وله ترجمة في أعيان الشيعة 41 / 238 - 251 ، وفيه أنه توفى سنة 1052 ، أو سنة 1058 ه وهو هناك : « المشعشعى » .
( 1 ) في ب ، ج : « لخلف » ، والمثبت في : ا .
( 2 ) بعني أبا محرز خلف بن حيان ، الملقب بالأحمر .
راوية أهل البصرة ، ومن أعلم الناس بالشعر والأدب .
توفى نحو سنة ثمانين ومائة .
بغية الوعاة 1 / 554 ، سمط اللآلي 412 ، مراتب النحويين 47 ، معجم الأدباء 11 / 66 .
( 3 ) في الأصول : « ومجان » .
( 4 ) في ج : « العلى ، والمثبت في : ا ، ب .