عنيت النقيب السيد السّند الذي * غدا مثلبسم اللّه فهو مقدّم « 1 »
وحيد له الأفضال طبع وشيمة * وفيه انتهى جود الورى والتّكرّم
إذا كان نور الشمس لازم جرمها * فطلعته الزهراء نور مجسّم
وناديه روض بالفضائل مزهر * لساني فيه البلبل المترنّم « 2 »
تعطّر هبّات النسيم خلاله * فليست بعرف غيرها تتنسّم
ويفترّ عن لألاء بشر كأنه * مقبّل شاد ألعس يتبّسم « 3 »
أمولاى أنت الناس يا فوق فوقهم * لأنّك للطلاب رزق مقسّم
هواك بقلبي ليس يبرح لحظة * به أبتدى الودّ الصحيح وأختم « 4 »
ولى في علاك الباهر المجد في الورى * عقود كلام بالثناء تنظّم
قواف إذا ما أنشدت بين أسرة * فقسّ لديها بالفصاحة أبكم « 5 »
وما هي إلّا الزّاهرات فلو بدت * لقامت مقام الزّهر والليل مظلم
تمتّع بها من مادح ليس يرتجى * من الدهر شيئا غير أنّك تسلم
وحسبك شكري ما بقيت على المدى * وقلبي وأعضائي تصدّق والفم « 6 »
* * *
هامش
( 1 ) صدر هذا البيت في تراجم بعض أعيان دمشق :* نقيب العلى والسيّد السّند الذي *( 2 ) عجز هذا البيت في تراجم بعض أعيان دمشق :* يروق كما راق العذار المنمنم *( 3 ) سقط هذا البيت من تراجم بعض أعيان دمشق ، وفي ب : « مقبل شاذ » ، وفي سلك الدرر : « مقبل شادى أليس إذ يتبسم » ، والمثبت في : ا ، ج .
واللعس : سواد في باطن الشفة .
( 4 ) سقط هذا البيت والأبيات الثلاثة التالية له من تراجم بعض أعيان دمشق .
( 5 ) في ب ، ج :
« في الفصاحة أبكم » ، والمثبت في : ا ، وسلك الدرر .
( 6 ) في تراجم بعض أعيان دمشق :
« وحسبك شكرا » .