كأن عمود الصبح تحت هلاله * لتزكية من تحت منطقه خصر
* * * وله معميّات في غايات الإتقان .
فمنها قوله ، في اسم محمد « 1 » :
ربّ ظبي مقرطق قد تبدّى * خلت بدرا من فوقه قد تلالا « 2 »
لاح في الثغر جوهر من ثنايا * ه فأبدى في الخدّ خالا بلالا « 3 »
* * * وقوله في هانى « 4 » :
حين بان الخليط وازداد وجدى * قلت والدمع في الخدود يسيل « 5 »
يا رسولي إليه روحي خذها * منجدا إثره بها يا رسول
* * * وقوله في سليمان « 6 » :
لقد سقاني الحبيب كأسا * لم أرو منها ورمت أخرى
فقال خذ ما بقي بكأسى * سؤرا وأحسن بذاك سؤرا
فعندما جاد لي بما في * أواخر الكأس متّ سكرا
* * * وقوله في رمضان :
في يد الارتهان عيني تملّت * بعد عشر بطيف من قد تولّت
هامش
( 1 ) البيتان في خلاصة الأثر 2 / 391 .
( 2 ) المقرطق : لابس القرطق ، وهو لباس شبيه بالقباء ، وانظر إلى استعمال القرطق بمعنى القرط ، في شفاء الغليل 177 .
( 3 ) يشير إلى سواد الصحابي الجليل بلال بن رباح .
( 4 ) خلاصة الأثر 2 / 391 .
( 5 ) هذا البيت ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 6 ) خلاصة الأثر 2 / 391 ، 392 .