تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
لا تسل عن حال جفنى والكرى * لم يكن بيني وبين الدّمع صلح « 1 »
منها :
كلّ عيش ينقضى ما لم يكن * مع مليح ما لذاك العيش ملح
من مديحها في خصماه :
وإذا قيل ابن فرّوخ أتى * سقطوا لو أنّ ذاك القول مزح « 2 » بطل لو شاء تمزيق الدجى * لأتاه من عمود الصبح رمح كم سطور بالقنا يكتبها * وسطور بلسان السيف يمحو « 3 » كلّ ما قد قيل في ترجيحه * في النّدى أو في الوغى فهو الأصحّ
منها :
آه من جور النّوى لا سقيت * تعطب الحرّ وما للحرّ جنح « 4 » غربة الأوطان أودت كبدي * واعترانى ألم منها وبرح « 5 » حسّنوا القول وقالوا غربة * إنما الغربة للأحرار ذبح فانتقذنى واتخذني بلبلا * صدحه بين يدي علياك مدح « 6 » بقواف كسقيط الطّلّ أو * أنّها من وجنات الغيد رشح
* * * ومما علق من مترنّماته ، وأغلق عليه باب مسلّماته . قوله « 7 » :
هامش
( 1 ) في الديوان : والسلافة :* لا تسل عن حال أرباب الهوى *وفي السلافة : « إن يكن . . . النوم صلح » . ( 2 ) في الديوان ، والسلافة : « فإذا قيل » . ( 3 ) في السلافة : « كم طروس » ، وبين هذا البيت والذي بعده تقديم وتأخير في السلافة . ( 4 ) في الديوان : « وما للحر نجح » ، وهذا البيت والبيتان التاليان له لم يردوا في السلافة . ( 5 ) لم يرد هذا البيت في الديوان . ( 6 ) في الديوان : « فانتقدنى » . وفي السلافة : « وانتقذنى » . ( 7 ) القصيدة في : ديوانه 18 - 21 ، خلاصة الأثر 3 / 261 - 263 ، سلافة العصر 279 - 281 ، يمدح أبا الإسعاد بن وفا .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 522 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو