تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
فرأيته قد تجمّع ، وبكى ملء جفونه وتوجّع . وقال : واللّه ما أبكى إلّا من يسوءه الآن بعدى ، وهو يتمنّى الأودّاء بعدى . ثم أنشد :
لا يحسب الإنسان بعد ذهابه * مكث الأسى في عشرة وقرين في الحال يعتاضون عنه بغيره * ويعود ربّ الحزن غير حزين العندليب الورد كان أمامه * لمّا مضى غنّى على النّسرين
ثم فارقته ، ففي تلك الليلة تولّاه مولاه ، وفارق دنياه . فبكى عليه السيف والقلم ، وانفجع فيه العلم والعلم . * * *