قاله الشّهاب ، في « شفاء الغليل » .
وقال غيره : هو ورد مدوّر « 1 » له أوراق « 1 » حمر ، في وسطه سواد ، له نتوء وارتفاع ، فيشبّه بكأس عقيق كالأول « 2 » ، وقد يكون أصفر ، وعليه قوله « 3 » الآخر :
وآذريون كأنّهنّ مداهن عسجد ، على سواعد زبرجد . إلخ
وهذا حلّ لأبيات لابن المعتزّ « 4 » :
سقيا لروضات لنا * من كلّ نور حاليه
عيون آذريونها * للشّمس فيها كاليه « 5 »
مداهن من ذهب * فيها بقايا غاليه
والمداهن جمع مدهن .
قال الجوهرىّ « 6 » : المدهن ، بالضم لا غير : قارورة الدّهن ، وهو أحد ما جاء على مفعل ، مما يستعمل من الأدوات ، والجمع المداهن .
ومعنى كلاءة عيون الآذريون للشمس ، أنها تستقبلها وتدور معها حيث دارت .
وقوله : « سنبل لازوردى الأديم » ، قد استعمل هذا التشبيه في مقطوع له مشهور ، يقول فيه « 7 » :
أصبح السّنبل الجنىّ لدينا * فوق سوق فيها النّدى يتردّد « 8 »
هامش
( 1 ) في ا : « أوراقه » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) ساقط من : ب ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) في الأصول : « قول » ، ولعل الصواب ما أثبته ، فقد تقدم هذا القول له ، في صفحة 37 .
( 4 ) هكذا نسب المحبي هذه الأبيات إلى ابن المعتز ، والبيتان الثاني والثالث في شفاء الغليل 12 لابن الرومي ، ولم أجد شيئا من ذلك في ديوان ابن المعتز المطبوع ، وكذلك في ديوان ابن الرومي المطبوع ، والبيت الثالث غير منسوب في تلخيص الخطيب القزويني للمفتاح . شروح التلخيص 3 / 458 .
( 5 ) في شفاء الغليل :كأن آذريونها * والشمس فيه كاليه( 6 ) الصحاح 5 / 2116 .
( 7 ) البيتان في تراجم بعض أعيان دمشق 19 .
( 8 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « السنبل العجيب » .