فقلدنى المشيب على عذارى * لجاما كفّ رأسي عن جماحى « 1 »
وقلت لعاذلى إيه فإنّى * وهبت اليوم سمعي للّواحى
هو القدر المتاح على الغوانى * فقل ما شئت في القدر المتاح
وما حسن العيون بلا بياض * وما ليل التّمام بلا صباح
وما ضيف أتاك بلا احتشام * وأنت من الرحيل على جناح
* * * وقوله « 2 » :
أياريح الصّبا إن جئت نجدا * فجدّد بالظّباء العين عهدا
فقد أرضعتنى ثدي الأماني * وشبت وما بلغت به أشدّا « 3 »
وكم رفّت علىّ طوال ليل * ذوائب ذلك الرّشأ المفدّى « 4 »
وما نجد وأين ظباء نجد * سقى الرحمن ماء الحسن نجدا
* * * وقوله من قصيدة ، يمدح بها النّظام ابن معصوم « 5 » ، يقول فيها « 6 » :
وإن في الشّعرات البيض لو علموا * نورا لعيني ونوّارا على عودي « 7 »
بيض وسود إذا ما استجمعا حسنا * حسن البياض على أحداقها السود
كم للزمان ولا أخشى بوائقه * من ضنّة ولعين الملك من جود
عفّ الشّبية ميمون النّقيبة من * صور الكتيبة مأمون المواعيد
هامش
( 1 ) في الأصول : « على هدار » ، والمثبت في السلافة .
( 2 ) الأبيات في : خلاصة الأثر 4 / 68 ، سلافة العصر 354 .
( 3 ) في السلافة : « لقد أرضعتنى ثدي الأماني » ، وفي ا : « وما بلغت به رشدا » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة .
( 4 ) في ا : « وكم زفت على » ، وفي خلاصة الأثر : « وكم زفت إلى » ، والمثبت في : ب ، ج ، والسلافة .
( 5 ) نظام الدين أحمد بن محمد ، ابن معصوم ، والد صاحب السلافة ، تأتى ترجمته في الباب السادس ، برقم 288 .
( 6 ) الأبيات في سلافة العصر 352 .
( 7 ) في ا ، والسلافة : « ونورا على عودي » ، والمثبت في : ب ، ج .
( نفحة الريحانة 23 / 2 )