تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
وذي دلال كأنّ اللّه صوّره * من جوهر الحسن إلّا أنه شبح أسوسه وهو غضبان وأبسطه * والسكر يخفض من صوتي فينشرح « 1 » بتنا على غرّة الواشي وغرّته * أغتاظ منه بلا غيظ ونصطلح جعلت عتبى إلى تقبيله سببا * والسكر يفتح بابا ليس ينفتح حتى إذا صيّرته الراح طوع يدي * صدفت عن بعض ما يأتي به النّشح « 2 » فما تبسّم في وجه الصّبا قدح * حتى تنفّس من جيب الدجى وضح « 3 » ودّعته وجبين الصبح منزلق * وللظلام لسان ليس يجترح « 4 » ولا يطيب الهوى يوما لمغتبق * حتى يكون له في اليوم مصطبح
* * * وقوله « 5 » :
غادر تمونى للخطوب دريئة * تغدو علىّ صروفها وتروح « 6 » ما حركت قلبي الرياح إليكم * إلا كما يتحرّك المذبوح
* * * وقوله « 7 » :
وكنت إذا نزعت إلى هنات * جريت مع الصّبا طلق الرياح
هامش
( 1 ) في ا : « أسوسه وهو نشوان » ، والمثبت في : ب ، ج ، والسلافة . ( 2 ) في ب : « ما يأتي به الشبح » ، وفي السلافة : « عن بعض ما يأتي به النسح » ، والمثبت في : ا ، ج . والنشح : الشرب حتى الامتلاء ، والشرب دون الامتلاء . ( 3 ) في ا : « من وجه الصبا » ، والمثبت في : ب ، ج ، والسلافة . والوضح : بياض الصبح . ( 4 ) في السلافة : « وجبين الصبح منذلق » . ( 5 ) البيتان في سلافة العصر 354 . ( 6 ) في ا ، ج : « للخطوب درية » ، وفي السلافة : « للخطوب رديئة » ، والمثبت في : ب . والدريئة : ما يستتر به الصائد ؛ ليخدع الصيد . ( 7 ) الأبيات في سلافة العصر 327 ، 328 .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 352 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو