والذي أكثر من هذا حدّ الإكثار الشهاب الخفاجىّ ، فمن ذلك قوله « 1 » :
قالوا نراك سقطت من رتب * أترى الزمان بمثل ذا غلطا
قلت الشياطين اللئام علوا * ولذا الشهاب من العلى سقطا « 2 »
* * * وله « 3 » :
يراكم بعين الشوق قلبي على النّوى * فيحسده طرف فتنهلّ أدمعى « 4 »
ويحسد قلبي مسمعى عند ذكركم * فتذكو حرارات الجوى بين أضلعى « 5 »
* * * ومن معمّياته قوله ، في اسم علىّ :
أفديه وافىّ المحاسن بارعا * يعلو عن الإنشاد والإنشاء « 6 »
يا محنتى فلقد تعرّض لحظه * وعذاره من قبلها لشقائى « 7 »
* * * وقوله فيه أيضا :
بفؤادي أفدى حبيبي وإن عنّى * فؤادي بالوجد والتعذيب
من محيّاه يلمع النور يا من * لام هلّا شاهدت نور الحبيب « 8 »
* * *
هامش
( 1 ) البيتان في : خلاصة الأثر : 3 / 434 ، ريحانة الألبا 4 / 430 .
( 2 ) في ب : « الشياطين اللئام غلوا » ، والمثبت في : ا ، ج ، والخلاصة ، والريحانة .
( 3 ) البيتان في خلاصة الأثر 3 / 433 .
( 4 ) في الخلاصة : « فيحسده طرفي » .
( 5 ) في ج : « فتزكوا » ، والمثبت في : ا ، ب ، والخلاصة ، وفي ا : « في أضلعى » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة .
( 6 ) في الأصول : « وافى المحاسن بارع » ، بالرفع .
( 7 ) في ا : « من قبلها الشقاء » ، وفي ب : « من قبلها لشفاء » ، والمثبت في : ج .
( 8 ) في ا : « هلا شهدت » ، والمثبت في : ب ، ج .