صحّ الحديث به فيالك رتبة * تعلو بأخمصها على التّيجان « 1 »
* * * أصل هذا حديث قدسىّ ، رواه أبو الحسن المسعودىّ « 2 » في « أخبار الزمان » .
قال : إن اللّه أوحى إلى إبراهيم عليه السلام : « إنك لما سلّمت ما لك للضّيفان ، وولدك للقربان ، ونفسك للنّيران ، وقلبك للرّحمن اتّخذناك خليلا » .
* * * وقوله « 3 » :
قد كنت أستنشق من مطلكم * عرف شذا خيبة آمالي
فالآن قد بان بتصريحكم * أنّى لنيران الجفا صالى
إنّى رأيت اليأس عزّا وفي * كلّ رجاء نوع إذلال « 4 »
رجاؤكم غلّ وها أنتم * أطلقتم عنّى أغلالى
والمال ظلّ هائل زائل * لا درّ درّ الجامع المال
في مذهب المجد ودين العلى * سيّان إكثارى وإقلالى
* * * وقوله :
حجبوا عنّى الحبيب وحالوا * دونه واستمرّ ذاك الحجاب
ضربوا بيننا بسور منيع * محكم ما لذلك السور باب
هامش
( 1 ) في الأصول : « صح الحبيب » ، والمثبت في : الخلاصة ، والسلافة .
( 2 ) ذكر المحبي ذلك أيضا في الخلاصة 3 / 433 ، وابن معصوم في السلافة 368 .
وأبو الحسن المسعودي ، هو علي بن الحسين ، صاحب مروج الذهب ، المتوفى سنة ست وأربعين وثلاثمائة .
طبقات الشافعية الكبرى 3 / 456 ، 457 ، فوات الوفيات 2 / 94 .
( 3 ) الأبيات في خلاصة الأثر 3 / 435 .
( 4 ) في ا ، ب : « عزاوبى » ، والمثبت في : ج ، والخلاصة .