بعدوا بالحمول عنّا فلم تب * ق احتمالا للقرب تلك الحمول
* * * وقوله ، وهو من أجود شعره :
رأيت غريب الحسن قد حفّ بالقنا * فلاحت أمارات السعادة والشّوم
وكلّمنى غيد الحمى وحماته * بقسمين مظنون لدينا ومعلوم « 1 »
فيا قوم رفقا بالفتى وهو ضيفكم * وما ضيف أمثال الكرام بمحروم « 2 »
ويا ابنة عمّ الحور وابنة عمّة ال * بدور أخت النور بنت أخي الرّيم « 3 »
كلامك كلم للفؤاد ولذة * فرفقا بصبّ من كلامك مكلوم
* * * هذه أبيات تستحق أن تكتب بالنّور ، على صحائف وجنات الحور .
لولا لفظة الشّوم في ضربها ، فكان الأحرى أن تعزل من دربها .
* * * وله « 4 » :
وغانية شكل العروس بوجهها * يقيم عليه لحظها كلّ برهان
يبيّن خدّاها لنا بإشارة * إلى رابع الأشكال أوضح تبيان
بسالفها مع حاجبيها بدت لنا * براهين أشكال تشير إلى الثاني
وحاجبها للحسن شكل متمّم * فياليته مقرون حسن بإحسان
* * *
هامش
( 1 ) في ا : « عند الحمى » ، والمثبت في : ب ، ج . وفي ب : « غيد الحمى وحمامه » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) في ج : « فهو ضيفكم » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 3 ) في ا : « وابنة عم البدر » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 4 ) الأبيات في خلاصة الأثر 3 / 435 .