96 سبطه زين الدين بن محمد « * »
هو السّبط ، ذو البنان السّبط ، حازم « 1 » الرأي في الحلّ والربط .
مجده نسق الحديث مع القديم ، وحلاه تسوغ بها المدامة إذا تكرّرها النديم .
إلى ذات كاملة مكمّلة ، ونفس بفعل الجميل مجمّلة .
ملازم كنّ وعزلة ، متعاط سهل العيش وجزله .
ثم سمت همّته إلى أن طار عن أهله ، وخرج يتتبّع عجائب الأقطار على مهله .
يرتاد غير أرضه أرضا ، ليقضى من أمر الرحلة سنّة وفرضا .
حتى كان البيت الحرام آخر مطافه ، انتقل إلى عفو اللّه وخفىّ ألطافه .
* * * وقد رأيت له شعرا يتجلّى في أبراد الإجادة ، ويتحلّى من الكلمات بالصّقيلة المستجادة .
فأثبتّ منها ما ترقص بسماعه معاطف وذوائب ، وتمسى قلوب العشاق من نار غرامه وهي ذوائب .
هامش
( * ) في ب ، وسلافة العصر 308 : « سبط زين الدين » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر 2 / 191 .
وهو :
زين الدين بن محمد بن حسن بن زين الدين الشهيد ، العاملي .
شاعر حسن السبك ، عالم تقى .
ذهب إلى مكة مجاورا ، ولقى بها ابن معصوم ، صاحب السلافة .
توفى بمكة ، سنة اثنتين وستين وألف .
خلاصة الأثر 2 / 191 ، 192 ، سلافة العصر 308 - 310 .
( 1 ) في ب : « عازم » ، والمثبت في : ا ، ج .