كأنهم في نواعير تدور بهم * نجوم أفق السّما في دارة الفلك
* * * ووقفت على « ديوان » جمعه لنفسه ، وكتب على ظهره من نظمه ، قوله :
ستفنى الليالي واللآلي بحالها * وما هي إلا النظم من حافظ الودّ « 1 »
فإن عشت أنعشت الزمان وإن أمت * فلى شاهد بالنظم والنثر من بعدى
* * *
هامش
( 1 ) في ا : « من طالب الود » ، والمثبت في : ب ، ج .