پرش به محتوای اصلی

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحه 231

پدیدآورندگان:

ص۲۳۱
آح الرجال من الأبا * عد والأقارب لا تقارب إنّ الأقارب كالعقا * رب بل أضرّ من العقارب
وفي المثل : ظلم الأقارب أشدّ مضضا من وقع السيف . وقيل : إنما أخشى سيل تلعتى . والتّلعة : مسيل الوادي ، من السّند « 1 » إلى بطن الوادي . ومعنى المثل ، إنما أخاف شرّ أقاربى « 2 » ، « 3 » ويضر به من يخاف أن يؤتى من مأمنه ، ومن جهة خاصّته وأقربائه . وأما قولهم في مثل آخر : ما أقوم بسيل تلعتك . فمعناه : ما أطيق هجاك وشتمك الذي تشتمني به ، ولا أثبت له « 3 » . ولبعضهم :
جانب إذا أرشدت أهل القدس من * أباعد تودّ أو أقارب فالقدس طست ذهب لكنّه * ممتلئ يقال بالعقارب
* * * وله من قصيدة مستهلها :
عد فمضناك يعاد * وابق فالفانى يعاد وتلافى مهجة أت * لمفها منك البعاد وابق أحشاء لها * منك جرح وضماد أو فعوّضنى طي * فا منك قد أعيى السّهاد محنتى فيك وهجرا * نك قدح وزناد
پاورقی
( 1 ) في خلاصة الأثر : 2 / 152 : « النجد » . والسند : ما قابلك من الجبل ، وعلا عن السفح . ( 2 ) في ا : « أقربائى » ، والمثبت في : ب ، ج ، وخلاصة الأثر . ( 3 ) هذا كله ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب .