كلّ عصر حضرة القد * س لنا منها عماد
شيخنا الفاروق في قر * طاس إنشاها المداد
عمر الليث إذا صا * ل وإن طال جواد
هادىء الخلق إذا ما * عن طريق الحقّ حاد « 1 »
كعبة الطائف والرّا * جى وللعافين زاد « 2 »
من نشور غيث نع * ماه وناديه معاد
جمرة الكون ولكن * ليس يعلوها رماد « 3 »
وأخو المجد أبو اللط * ف سما الحمد المراد
مدرك الغاية إن آ * يس في السبق الجواد « 4 »
* * * وله « 5 » من أخرى « 5 » يمتدح بها « 5 » الأمير حسين ، أمير غزّة :
احفظ فؤادك يا مفدّى * نار الهوى تمتار جدّا
هذا سهامك في الحشا * حمرا شوا كلها ومردا « 6 »
إن شئتها أبديتها * من مقلتى دمعا وسهدا
نعم اهتزاز قوامك ال * معسول لا يختار ردّا
فاعمله في حركاته * إن رمت أن لا تبق فردا
أمعذّبى بئس الهوى * إن لم يكن قربا وبعدا
فامنح فؤادي نظرة * إن شئت للتّعذيب مدّا
هامش
( 1 ) في ب : « عن طريق الحد حاد » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) في ا : « والرا * جى وإن طال جواد » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) في ب : « ليس يعلوه رماد » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 4 ) في ج : « مدرك الغايات إن » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 5 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 6 ) في ج : « جرد شواكلها » ، والمثبت في : ا ، ب .