آح الرجال من الأبا * عد والأقارب لا تقارب
إنّ الأقارب كالعقا * رب بل أضرّ من العقارب
وفي المثل : ظلم الأقارب أشدّ مضضا من وقع السيف .
وقيل : إنما أخشى سيل تلعتى .
والتّلعة : مسيل الوادي ، من السّند « 1 » إلى بطن الوادي .
ومعنى المثل ، إنما أخاف شرّ أقاربى « 2 » ، « 3 » ويضر به من يخاف أن يؤتى من مأمنه ، ومن جهة خاصّته وأقربائه .
وأما قولهم في مثل آخر : ما أقوم بسيل تلعتك .
فمعناه : ما أطيق هجاك وشتمك الذي تشتمني به ، ولا أثبت له « 3 » .
ولبعضهم :
جانب إذا أرشدت أهل القدس من * أباعد تودّ أو أقارب
فالقدس طست ذهب لكنّه * ممتلئ يقال بالعقارب
* * * وله من قصيدة مستهلها :
عد فمضناك يعاد * وابق فالفانى يعاد
وتلافى مهجة أت * لمفها منك البعاد
وابق أحشاء لها * منك جرح وضماد
أو فعوّضنى طي * فا منك قد أعيى السّهاد
محنتى فيك وهجرا * نك قدح وزناد
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر : 2 / 152 : « النجد » . والسند : ما قابلك من الجبل ، وعلا عن السفح .
( 2 ) في ا : « أقربائى » ، والمثبت في : ب ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 3 ) هذا كله ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب .