وغيم ذلك الفضا هو الظلّ الظّليل ، وغيثه المنهمر هو « 1 » الأعذب من « 2 » السّلسبيل .
وأشجاره هي حبال الأمطار ، وحمائمه الصادحة أصوات الرعد في جوانب الأقطار .
وكمائمه حبّ البرد ، ونسائمه المعلومة فيما « 3 » ورد .
وما ذلك القصر الموصوف ، سوى جبّتى هذه وثوبي هذا الصّوف .
والشّبابيك جيوبه وأطواقه ، ولا عجب « 4 » أن نفحت « 5 » فيه مباخر « 6 » الطّيب فإنها قراطيسه وأوراقه .
وبالقياس على هذا تأويل ما بقي من العبارات « 7 » السابقة ، والإشارات المتلاحقة .
وبذلك انتهى الكلام ، وتم ما قصدناه « 8 » من الدّعابة والسلام .
* * * والدّعابة التي أطلعه عليها هي هذه « 9 » :
لابدّ للنفس أحيانا إذا سئمت * أن تستريح إلى الآداب والملح
فخض بها من أحاديث النّدام إذا * أعيت مذاهبها في كلّ مقترح « 10 »
وهاهنا نزعة « 11 » يختلف إليها « 11 » النّديم ، ويعتلق « 12 » بها الطبع « 13 » السّليم .
وذلك أنى طفت الجنان ، وبلوت الفروع والأغصان .
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج ، وتراجم بعض أعيان دمشق .
( 2 ) ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب ، وتراجم بعض أعيان دمشق .
( 3 ) في ب : « في ماء » ، والمثبت في : ا ، ج ، وتراجم بعض أعيان دمشق .
( 4 ) في ب : « عجيب » ، والمثبت في : ا ، ج ، وتراجم بعض أعيان دمشق .
( 5 ) في ب ، ج : « نفخت » ، وفي تراجم بعض أعيان دمشق « تفتحت » ، والمثبت في : ا .
( 6 ) في ب : « مفاخر » ، والمثبت في : ا ، ج ، وتراجم بعض أعيان دمشق .
( 7 ) في ب :
« العبرات » ، والمثبت في : ا ، ج ، وتراجم بعض أعيان دمشق .
( 8 ) في ب : « قصدنا » ، وفي تراجم بعض أعيان دمشق : « أورده » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 9 ) أورد ابن شاشو أيضا هذه الدعابة ، في تراجم بعض أعيان دمشق 72 - 74 .
( 10 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « من أحاديث الكرام » .
( 11 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « يألفها » .
( 12 ) في ب : « ويتعلق » ، والمثبت في : ا ، وتراجم بعض أعيان دمشق .
( 13 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « القلب » .