فأصبح الغصن له مطرقا * والزهر من فرط الحيا غضّا
* * * ولو في زهر البلسان « 1 » :
وأشجار بلسان بها لعب الصّبا * فبهجتها بين الحدائق مفرطه
كأن بياض الزّهر فوق غصونها * كفوف لجين بالنّضار منقّطه « 2 »
* * * وله « 3 » :
لمّا تكامل حسنه وجماله * وزهى كغصن بالدّلال رشيق
نزل العذار على الخدود كأنه * طلّ الزّبر جد في رياض عقيق « 4 »
* * * وله « 5 » :
شكالى نسيم الروض ضعفا أجبته * وقلبي بأثقال الغرام كليل « 6 »
أعلّك غصن علّنى صدّ مثله * إذا فكلانا يا نسيم عليل
* * *
هامش
( 1 ) في ب : « البيسان » ، والمثبت في : ا ، ج .
وزهر البلسان أبيض صغير ، بهيئة العناقيد ، يستخرج منه دهن عطر الرائحة .
والبيتان في تراجم بعض أعيان دمشق 78 .
( 2 ) في ا : « كأن بياض الثغر » ، والمثبت في : ب ، ج ، وتراجم بعض أعيان دمشق .
( 3 ) البيتان في تراجم بعض أعيان دمشق 80 .
( 4 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « ترك العذار » .
( 5 ) البيتان في تراجم بعض أعيان دمشق 77 .
( 6 ) في ب : « شكانى نسيم الروض » ، والمثبت في : ا ، ج ، وتراجم بعض أعيان دمشق .