لا تحسبوا شامة في خدّه طبعت * هاتيك حبّة قلب زاده حبّا
فدبّ ينقلها نمل العذار له * والنمل من شأنه أن ينقل الحبّا
* * * أخذه من قول بعضهم :
عوارضه تسبى العقول بحسنها * وتنقل حبّات القلوب نمالها
وأنشدني « 1 » السيد سليمان الحموىّ « 2 » ، من لفظه لنفسه في هذا المعنى ، وقد أحسن :
وأغيد أفرط في تيهه * حتى رأينا منه شيئا عجاب
فأطلع اللّه له عارضا * أمطر خدّيه أليم العذاب
كأنمل في التشبيه لكنه * نمل بدا ينقل حبّ الشباب « 3 »
* * * وله « 4 » :
يا قلب صبرا في هوى * من لم ترعه صبوتك « 5 »
وأنت يا ناظره * إن هي إلّا فتنتك « 6 »
* * * وله :
هامش
( 1 ) هذه المقدمة والأبيات بعدها مما زاد في ج على ما في : ا ، ب .
( 2 ) تقدمت ترجمته ، في الجزء الأول ، صفحة 510 ، برقم 49 .
( 3 ) كذا « كأنمل » ، ولعل الأولى : « كانمل » .
( 4 ) البيتان في تراجم بعض أعيان دمشق 77 ، وذكر ابن شاشو أنه قالهما مقتبسا .
( 5 ) في ج : « من لم تدعه صبوتك » .
( 6 ) من قوله تعالى ، في سورة الأعراف 155 :إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ .