من صرعة « 1 » ، والبضاعة « 2 » لا تسلم من إضاعة ، والمتاع « 3 » ليس لأهله به استمتاع » .
وأخبرت أنه كان سموحا « 4 » بما ملك ، متخلّيا عن الإمساك أيّة سلك .
يضمّ يديه على النّقدين ، فلا يمسى إلا وهو منها صفر اليدين .
وقضى عمره في بلهنية « 5 » هنيّة ، أغصان عيشها ما زالت جنيّة .
لم يغادره بوس ، ولم يكدّره يوم عبوس .
بين رياض مهزّات نبتها ريّانة ، وغياض أساجيع أطيارها مرنانة .
وقد وقفت من أشعاره الغضة التّحف ، ما به ديباجة كتاب « 6 » اللّطائف والبدائع تحفّ .
فأوردت منه « 7 » ما يهزّ له الشيخ عطف غلام « 8 » ، ولا يدرى أسحر هو أم كلام .
فمنه قوله « 9 » :
لو تمّ لي في الحبّ سعدى * يا حبّ ما أخلفت وعدى « 10 »
لكن مقادير القضا * ء كأنّها حكمت ببعدى
أو حظّ كلّ متيّم * من حظّه يرمى بطرد « 11 »
يا غائبا في القلب من * نيران فقدك أىّ وقد
ما كنت أدرى قبل بع * دك أن سهم جفاك يردى
صديت لرؤيتك العيو * ن علام ترميها بصدّ « 12 »
هامش
( 1 ) في الدمية : « ضرعة » .
( 2 ) في الدمية : « وبضاعة » .
( 3 ) في الدمية :
« ومتاع » .
( 4 ) كذا بالأصول .
( 5 ) البلهنية : رخاء العيش .
( 6 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 7 ) في ا : « له منه » ، وهو ساقط من : ج .
( 8 ) في ج : « الغلام » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 9 ) القصيدة في تراجم الأعيان : 1 / 288 - 291 .
( 10 ) في تراجم الأعيان : « يا غصن ما أخلفت » .
( 11 ) في تراجم الأعيان : « من عكسه » .
( 12 ) في تراجم الأعيان : « علام ترويها » .