ورأيت الشّهاب « 1 » قد نفى الاستثناء واستند فيه إلى الإذعان ، وجعل حسن بعض أشعارهم من قبيل دعوة البخيل وحملة الجبان .
وأنا أقول : إنه عالم ، وكثير من أشعاره « 2 » عن الزّيف سالم .
فهو يناقض نفسه بنفسه ، إلّا أن يتمحّض لوصف « 3 » الشاعريّة بما تراءى له في حدسه .
آخر الجزء الأول ، ويليه الجزء الثاني ، وأوله :
بقية الباب الأول
في محاسن شعراء دمشق الشام ونواحيها
هامش
( 1 ) في الريحانة 2 / 55 ، وانظر تعقيب المحبي ، الذي أثبته في حاشية الصفحة .
( 2 ) في ب ، ج :
« أشعارهم » ، والمثبت في : ا .
( 3 ) في ج : « له وصف » ، والمثبت في : ا ، ب .