وبالجملة فمقداره عظيم ، ولكنه يقلّ من النّثر والنّظيم .
ولم يحضرني من شعره ، إلا قوله « 1 » :
يا صاح إن الشّعر يزرى بذى ال * حسن وإن كان بهىّ الجمال
أما ترى الأنفس من شعرة * تعاف للماء الفرات الزّلال
* * * وهذا « 2 » معنى تداولته « 2 » الشعراء ، والسابق إليه أبو إسحاق الغزّىّ « 3 » ، في قوله « 4 » :
يقولون ماء الحسن تحت عذاره * على الحالة الأولى وذاك غرور « 5 »
ألسنا نعاف الشّرب من أجل شعرة * إذا وقعت في الماء وهو نمير
* * *
هامش
( 1 ) البيتان في خلاصة الأثر 3 / 399 .
( 2 ) في ا : « المعنى تداوله » ، والمثبت في : ب ، ج ، وخلاصة الأثر 3 / 400 .
( 3 ) تقدم التعريف به في صفحة 218 .
( 4 ) البيتان في خلاصة الأثر 3 / 400 .
( 5 ) في ج : « على الحالة الأدنى » ، والمثبت في : ا ، ب ، وخلاصة الأثر . وفي ب : « فذاك غرور » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .