وقوله : « ما يغلب الدهر . . . » إلخ ، منه :
لكلّ شئ مدّة وتنقضى * ما غلب الأيّام إلا من رضى
* * * ومما ينسب إليه :
قد لامنى الخلق في عشق الجمال ولم * يدروا مرادي فيه آه لو عرفوا
وصلت منه إلى الإطلاق ثم سرى * سرّى إلى قيد حسن عنده وقفوا « 1 »
* * * وله تخميس الأبيات المنسوبة إلى العارف باللّه تعالى أحمد الرّفاعىّ « 2 » :
أفوه إذا يشدوا الأنام بشكركم * وأكتم سرّى لا أبوح بسرّكم « 3 »
أحبّتنا من طيب نشأة خمركم * إذا جنّ ليلى هام قلبي بذكركم « 4 »
أنوح كما ناح الحمام المطّوق * عسى ولعل الدهر يأتي بهم عسى
لأشهدهم عند الصباح وفي المسا « 5 » * فقلبي من فقد الأحبّة قد قسا
وفوقى سحاب يمطر الهمّ والأسى * وتحتى بحار في الهوى تتدفّق « 6 »
إذا فاح من نجد بقلبي عبيرها * فلا عجب إن قلت إنّى سميرها
هامش
( 1 ) في ب : « وصلت فيه » ، والمثبت في : ا ، ج ، وفي ب ، ج : « إلى قيد حسن عنه قد وقفوا » ، والمثبت في : ا .
وفي هامش ج : « هذا فيه رائحة من مذهب الاتحادية القائلين بوحدة الوجود ، فافهم » .
( 2 ) أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن الرافعي .
إمام وقته في الزهد ، والصلاح ، والعلم ، والعبادة .
وكان يسكن أم عبيدة بالعراق .
توفى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة .
شذرات الأعيان 4 / 259 - 261 ، طبقات الشافعية الكبرى ( الطبقة الخامسة ) 4 / 240 ، النجوم الزاهرة 6 / 92 ، 93 ، وفيات الأعيان 1 / 172 - 174 ، ترجمة رقم 69 .
والأبيات في : شذرات الذهب ، والنجوم الزاهرة ، ووفيات الأعيان . وانظر حواشي النجوم الزاهرة .
( 3 ) في ا : « وأكتم أمرى » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 4 ) في ا : « هاج قلبي » ، والمثبت في : ب ، ج ، والمصادر السابقة .
( 5 ) في ا : « وأشهدهم عند الصباح » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 6 ) في المصادر السابقة : « وتحتى بحار بالأسى تتدفق » .