وله :
وليلتنا بالأمس كانت عجيبة * وفينا غزال أدعج الطّرف أحور « 1 »
سألت إلهي أن نعود لمثلها * بعود التّجلىّ قيل لا يتكرّر « 2 »
* * * وقوله :
وقد لامنى عاذلى في الحبّ قلت له * حبّى شفائي كما أن السّوى مرضى « 3 »
قد قال قبلي شخص لست أعرفه * لكنّه قد قضى من شعره غرضى
لكلّ شئ إذا فارقته عوض * وليس للّه إن فارقت من عوض
فاصبر عليه تنل بالصبر وصلته * فالمرّ فيه حلا والحكم فيه قضى « 4 »
الحكم للّه وهو العدل فارض به * ما يغلب الدهر إلا من بذاك رضى « 5 »
* * * في الأمثال : « في اللّه عوض من « 6 » كل فائت » .
قائله عمر بن عبد العزيز .
ورأى أبو جعفر المعدنىّ « 7 » مكتوبا على جدار :
لكلّ شئ فقدته عوض * وما لفقد الحبيب من عوض
فأجازه بقوله :
وليس في الدهر من شدائده * أشدّ من فاقة على مرض
* * *
هامش
( 1 ) في ا : « وليلتنا بالوصل » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) في ا : « قلت لا يتكرر » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) في ا : « حبى شقانى » ، وفي ج : « حبى شفاى » ، والمثبت في : ب .
( 4 ) في ب : « تنل في الصبر » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 5 ) في ب : « فهو العدل » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 6 ) في ا : « عن » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 7 ) واسمه محمد بن إبراهيم ، من معدن زوزن ، قرية من أعمال نيسابور .
اللباب 3 / 158 ، معجم البلدان 4 / 573 .