وأنا الآن في ظلّ رعايتهما مصاحب الرّاحة والدّعة ، وأينما حللت نزلت على الرّحب « 1 » والسّعة .
فلهذا صفا فكرى في « 2 » هذه الأيام « 2 » من الشّوائب ، وأمنت - بعون اللّه - وصمة النّوائب .
وشرعت بأمرهما في نسخ ما سّودته أوّلا وثانيا ، ولم أكن لعنان عزمي ثانيا .
وأنا سائل من واهب الآمال ، أن يبيّض وجهي يوم « 3 » عرض الأعمال .
ومن هنا أشرع فيما عمدت إليه ، فأقول مفوّضا أمرى إلى اللّه ، ومتّكلا عليه :
هامش
( 1 ) في ج : « الراحة » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 2 ) في ج : « هذا الزمان » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 3 ) في ج : « عند » والمثبت في : ا ، ب .