فيه إيداع لبيت ابن لؤلؤ « 1 » « 2 » الذّهبىّ ، وهو « 2 » :
فأنا الذي أملى الجوى من خاطري * وهي التي تملى من الأوراق « 3 »
* * * ومن ذلك قوله ، من قصيدة ، مطلعها :
إنّ أصلد الزّناد في الأيادى * ما أصلدت قرائح الأكباد « 4 »
أورت زنائدى فنونا قصّرت * عن نعتها اللهى من الأمجاد
من كلّ معنى بالبديع شأوه * له رقى على بيان الشادى « 5 »
معناه في لطافة التركيب وال * معنى كلطف الرّوح في الأجساد
برعت فيها فاليراع خادمي * والطّرس ملكي والرّوى أجنادى « 6 »
سامرت فيما فهت روحي في الدجى * فآنستني مثل صوت الحادي
للّه ما نجب اليعاسيب انتشت * من الحداة في روى إنشادى « 7 »
تعيف بالمفاز ورد الماء من * مساغ نظمى مرتل التّحادى « 8 »
تميل في مسرى سراها جفّلا * تبغى الحداة لا حلى المزاد « 9 »
هامش
( 1 ) بدر الدين يوسف بن لؤلؤ بن عبد اللّه الذهبي .
كان شاعرا ماهرا .
توفى بدمشق ، سنة ثمانين وستمائة .
شذرات الذهب 5 / 369 ، النجوم الزاهرة 7 / 351 .
( 2 ) ساقط من : ب ، ج ، وهو في : ا .
والبيت في ريحانة الألبا 2 / 124 .
( 3 ) في ريحانة الألبا : « وأنا الذي أملى الهوى من خاطري » .
( 4 ) في ا : « قريحة الأكباد » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 5 ) في ب : « في البديع شأوه » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 6 ) ما في ج يقرأ : « والورى أجنادى » ، أو : « والردى أجنادى » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 7 ) في ا : « في الروى إنشادى » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 8 ) « مرتل التحادى » ، كذا بالأصول .
( 9 ) في ا : « لا حلى المراد » ، وفي ب : « لا حلا المزادى » ، والمثبت في : ج ، والرسم فيه : « لا حلا المزاد » .