منها « 1 » :
يا برحا زادت بنا أنواؤه * زود الغدير عن روى الصّوادى « 2 »
جرّعتنى بعد الأصيحاب الأسى * فذقت منه وصمة النّكاد « 3 »
هلّا رحمت مغرما صبّا رقت * دموعه مراقي الوساد « 4 »
يسخر منه كل خلو من هوى * يشفق فيه مغرم الوداد
يسخر منه كل خلو من هوى * يشفق فيه مغرم الوداد
فالخلو ممنوع الرّضا وضدّه * عن حاله ممنّع السّداد
أمّمت ناسا لقبا وما هم * بأهل ودّ يقصدون بادي « 5 »
فعدت عود نادم وهكذا * من أمّ غير مثله في نادى
فلا رجعت يا أخا الودّ كما * رجعت في عودي وفي تردادى
سئمت منّى فالورى أحقّ من * يسأم منه أبد الآباد
* * * ومن ذلك قوله ، من قصيدة ، مستهلّها :
إذا ما دعاني للهوى المحكم العذرى * عذار الذي أهوى فماذا ترى عذرى
وهل غير ربّ الآس صدغا ونكهة * لداء كلوم في الحشاء إلى الحشر
عدمت شفا ورد المراشف حلوه * إذا لم أكن أقوى الخلائق للصبر « 6 »
* * * وقوله من أخرى :
طيف الكرى حيّيت من زائر * منحت برء الداء من هاجرى « 7 »
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، ج ، وهو في : ا .
( 2 ) في ب : « زادت بنا أنواره » ، والمثبت في : ا ، ج ، وفي ج : « ذود الغدير » ، والمثبت في : ا ، ب ، وفي ب : « عن روى الطوادى » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) يقال : أرضون نكاد ، قليلة الخير .
( 4 ) في ب : « مراقي الآساد » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 5 ) في ب : « أقمت ناسا » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 6 ) في ب : « عدمت شفا حلو المراشف ورده » ، والمثبت في : ب ، ج ، وفيها : « حلوة » ، ولعل الصواب ما أثبته .
( 7 ) في ا ، ج : « من هاجر » ، والمثبت في : ب .