فإنها نظرت شزرا لوجنة من * هواه حلّ فؤادي فاكتست بدم « 1 »
* * * منه قول يوسف العمرانىّ « 2 » :
لا تنكروا رمدى وقد أبصرت من * أهوى ومن هو شمس حسن باهر
فالشمس مهما إن أطلت لنحوها * نظرا تؤثّر ضعف طرف الناظر
ولقد أطلت إلى أحمرار خدوده * نظري فعكس خيالها في ناظرى
* * * وقوله « 3 » :
رمدت جفونى عندما فارقت من * قد كان كحلا في نواظر عبده
وسرقت حمرة ناظرى وسقامه * عند النّوى من مقلتيه وخدّه
* * * وأنشدني قوله :
أقول لفتّاك اللّواحظ أهيف * يصيد لحبّات القلوب من الهدب
وصحبته شخص بذىّ مذمّم * يسوء بمرآه العيون مع القلب
هامش
( 1 ) في ب : « فإنها نظرة شذرا » ، والمثبت في : ج .
( 2 ) يوسف العمراني ، هو يوسف بن عمران الحلبي .
كان يعمل أول أمره بالتجارة ، وكان صاحب مال ، ثم خالط الأدباء ونسج على منوالهم .
طاف بلاد الشام ، والقاهرة ، وعاصمة الخلافة ، وامتدح أكابر علمائها ورؤسائها .
وكان مغرما بابتكار المعاني ، ذا شعر جيد ، وقد جمع منه « ديوانا » .
توفى سنة أربع وسبعين وألف .
إعلام النبلاء 6 / 338 ، خبايا الزوايا لوحة 34 ب ، وخلاصة الأثر 4 / 506 ، ريحانة الألبا 1 / 104 .
والأبيات في ريحانة الألبا 1 / 106 ، وهي ليست للعمرانى ، وإنما هي أبيات الشهاب الخفاجي ، أنشدها العمراني .
وانظر خلاصة الأثر 4 / 507 .
( 3 ) هذان البيتان ساقطان من : ج ، وهما في ب . وقد نسبهما المحبي أيضا إلى العمراني ، وهما للشهاب الخفاجي ، في ريحانة الألبا 1 / 107 ، وانظر إعلام النبلاء 6 / 341 .