والراح مى ، وقلبها يم .
* * * وسمع « 1 » قولي ، من أبيات :
إذا فوّقت سهم المنون جفونه * لقلب سوى قلبي تمنّيته قلبي
فجاءنى يوما وقد نظم هذا المعنى ، وتصرف فيه تصرّفات شتّى .
فمنها ما أنشدنيه ، وهو قوله :
وراشق لم يطش سهم لمقلته * ولم أكن عن هواه قطّ منصرفا
فكلما فوّقت نبلا عرضت له * كيلا يكون سوى قلبي له هدفا
* * * ومنها قوله :
ريم تصدّى للرماية لحظه * يصمى القلوب ولا جناح عليه
فإذا رمت سهما إلىّ جفونه * جاراه قلبي في المسير إليه
* * * ومنها ما قاله مضمنا :
ومثبّت سهم نجلاويه في كبدي * كأنه الرّيم يعطو نحو مرتعه
يقول قلبي لسهم قد رماه به * أهلا لما لم أكن أهلا لموقعه
* * * وأنشدني من لفظه لنفسه :
يا لؤلؤا أصدافه الياقوت * قلبي عليك صبابة مفتوت
لقد ابتسمت فلاح منك لناظرى * سمط بكل ملاحة منعوت
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .