ما السحر ألعب في الألباب من حدق * دار الشّمول به من طرفك الكحل « 1 »
كلا ولا البرق للأبصار أخطف من * شقائق الخدّ إن وافى بك الخجل
من نظم ثغرك وهو الدرّ مبتسم * خمر يزيدك فيه الشّهد والعسل
في فترة الحسن من لحظيك هل فتكت * بواتر الطرف أم من قدّك الأسل « 2 »
ومذ تمادت بنا الآجال واختلفت * عقائد القوم من للحبّ قد جهلوا
جاءت تجدّد أحكاما لدولته * في ملّة العشق من أصداغك الرّسل
لم يدر ما الصحو مذ بانت ركائبكم * صريع جفن لأرباب الهوى ثمل
أستودع اللّه قلبا سار مرتحلا * بالخرّد الغيد ماذا السهل والجبل
* * * وأبيات الظّريف هي هذه « 3 » :
يا أقتل الناس ألحاظا وأعذبهم * ريقا متى كان فيك الصّاب والعسل
في صحن خدّك وهي الشمس طالعة * ورد يزيدك فيه الرّاح والخجل « 4 »
إيمان حبّك في قلبي تجدّده * من خدّك الكتب أو من لحظك الرّسل
إن كنت تنكر أنّى عبد دولتكم * مرني بما شئت آتيه وأمتثل
لو اطّلعت على قلبي وجدت به * من فعل عينيك جرحا ليس يندمل « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) في هذا البيت إقواء ، كما ترى .
( 2 ) في سلك الدرر : « قد فتكت » .
( 3 ) ليست هذه الأبيات ضمن ديوانه المطبوع ، وفيه قصيدة بهذا الوزن ، يبدوا أن ناشر الديوان اختار منها وترك في اختياره هذه الأبيات .
والأبيات في سلك الدرر 2 / 265 ، 266 .
( 4 ) البيت ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج ، وسلك الدرر ، وفيه : « وهي الشمس مشرقة » .
( 5 ) في ب : « من جرح عينيك » ، والمثبت في : ا ، ج ، وسلك الدرر .