فرع دوح العلى وأصل المعالي * نجل شيخ الورى الأجلّ الخياري « 1 »
زره تبصر لديه كلّ جليل * من علوم ورائق الأشعار
وحديث ألذّ من نظرة المع * شوق وافى في غفلة السّمّار
وسجايا كنكهة المسك والنّدّ * م وورد الرياض غبّ القطار « 2 »
* * * وكتب إليه أيضا في صدر كتاب « 3 » :
يقبّل الأرض حماها الذي * ألثمها أفواه أهل العلى
عبد إذا كاتبته ثانيا * يزداد رقّا لكم أو ولا
* * * هكذا نسبهما إليه الخيارىّ في « رحلته » ، وهما للبدر الغزّىّ « 4 » ، تمثّل بهما ، وقد
هامش
( 1 ) في ا : « فرع دور العلى » ، والمثبت في : ب ، ج ، وسلك الدرر .
( 2 ) تمام القصيدة بعد هذا البيت في سلك الدرر :دام في رفعة وأرغد عيش * ما تغنّت بلابل الأسحارثم بعد هذا قصيدة كتبها الخياري جوابا عليه ، في صدر كتاب .
( 3 ) البيتان في : ريحانة الألبا 1 / 140 ، وسلك الدرر 2 / 121 .
( 4 ) هو محمد بن محمد بن محمد بن عبد اللّه ، أبو البركات ، بدر الدين بن القاضي رضى الدين ، الغزي ، العامري ، القرشي .
الفقيه ، المفسر ، المحدث ، النحوي ، المقرئ ، الأصولى ، المناظر ، القانع ، الخاشع ، الأواه .
ولد سنة أربع وتسعمائة .
وأخذ على مشايخ عصره ، ثم رحل مع والده إلى القاهرة ، وعاد فتصدر للتدريس والإفادة ، واشتغل بالتصنيف والعبادة .
وشعره قوى حسن ، أكثره في الفوائد العلمية .
توفى سنة أربع وثمانين وتسعمائة .
تراجم الأعيان لوحة 172 ا ، خبايا الزوايا لوحة 42 ب ، ديوان الإسلام لوحة 63 ب ، ريحانة الألبا 1 / 138 ، سلافة العصر 388 ، شذرات الذهب 8 / 403 ، الكواكب السائرة 3 / 3 .
والبيتان له في : ريحانة الألبا 1 / 140 ، وسلك الدرر 2 / 121 .