واسمح وآنس بالّلقا يا منيتي * ما زالت الأيّام في إيناسها
* * * وقوله « 1 » :
بالّذى أودع لحظي * ك حبيب القلب حتفا
وسقاني منهما * كأسا سريع السّكر صرفا
وحبا خدّك وردا * وحبا شكلك ظرفا
جد على صبّ كئيب * ذي أوار ليس يطفا
* * * ولمحمد الحرفوشىّ « 2 » من هذا الأسلوب :
بالّذى أنشاك فردا * وكسا خدّيك وردا « 3 »
والّذى أعطاك حسنا * فات أهل الحسن حدّا
والّذى أولى فؤادي * منك إعراضا وصدّا
صل معنى فيك يقضى الل * يل تسهيدا ووجدا
* * * وهذا على أسلوب أبيات عبد المحسن الصّورىّ « 4 » المشهورة ، وهي « 5 » :
هامش
( 1 ) الأبيات في سلك الدرر 2 / 264 .
( 2 ) تقدمت ترجمة محمد بن علي الحرفوشى ، في صفحة 189 ، برقم 11 . والأبيات في سلك الدرر 2 / 264 .
( 3 ) في ا : « وكسا خدك وردا » ، والمثبت في : ب ، ج ، وسلك الدرر .
( 4 ) عبد المحسن بن محمد بن أحمد الصوري ، أبو محمد ، ابن غلبون .
أحد المجيدين الأدباء ، بديع الشعر ، حسن المعاني ، رائق الكلام .
توفى سنة تسع عشرة وأربعمائة .
تتمة اليتيمة 1 / 35 ، وفيات الأعيان 2 / 397 ، يتيمة الدهر 1 / 312 .
( 5 ) الأبيات في يتيمة الدهر 1 / 313 ، 314 . ، سلك الدرر 2 / 264 .