فاعلم يقينا أننا من أمّة * تقاد للجنّة بالسّلاسل « 1 »
* * * وهذه نبذة من شعره أيّام إفاقته ، وهو يتّخذ شهب السّماء من رفاقته « 2 » .
فمن ذلك قوله من قصيدة « 3 » :
أتى ينثني كالّلدن بل قدّه أسمى * غزال بفعل الجفن يلهيك عن أسما
فريد جمال جامع الّلطف جؤذر * أمين كمال أهيف أحور ألمى « 4 »
إذا ما بدا أو ماس تيها وإن رنا * ترى البدر منه والمثقّف والسّهما « 5 »
له مقلة سيّافة غمدها الحشا * ونبّالة قلبي لأسهمها مرمى
تجسّم من لطف وظرف أما ترى * تغيّره لمّا تخيّلته وهما « 6 »
* * * هذا من قول بعضهم :
نظرت إليه نظرة فتحيّرت * بدائع فكرى في بديع صفاته
فأوحى إليه الطّرف أنّى أحبّه * فأثّر ذاك الوهم في وجناته
هامش
( 1 ) في ا ، ب : « أننا في أمة » ، وفي الدرر الكامنة : « أنني من أمة » ، والمثبت في : ج ، وتراجم الأعيان ، وخلاصة الأثر .
( 2 ) في ب : « رفقائه » ، والمثبت في : ا ، ج ، والرفاقة : جماعة المرافقين .
( 3 ) الأبيات في تراجم الأعيان 1 / 174 ، خلاصة الأثر 1 / 296 .
( 4 ) في تراجم الأعيان : « فريد كمال » ، وما في النفحة يوافق ما في نسخة منه . وفي ا : « جامع الحسن » ، وفي نسخة من تراجم الأعيان : « جامع الظرف » ، والمثبت في : ب ، ج ، وخلاصة الأثر ، ونسخة من تراجم الأعيان . وفي ب : « أمين جمال » ، وفي تراجم الأعيان : « أمير جمال » ، وفي خلاصة الأثر : « أمير كمال » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 5 ) بعد هذا في تراجم الأعيان زيادة :ترى وجهه في شعره السّبط مشرقا * ومن عجب شمس بداجية ظلما( 6 ) في ج : « ألا ترى » ، والمثبت في : ا ، ب ، وتراجم الأعيان ، وخلاصة الأثر . وفي تراجم الأعيان : « تألمه لما تخيلته وهما » .
وبعد هذا البيت بيت واحد في خلاصة الأثر ، وتمام القصيدة - وهي طويلة - في تراجم الأعيان 1 / 174 - 177 .